منتدى عالم الثقافة



مرحبا بك فى منتدى عالم الثقافة

منتدى عالم الثقافة

منتدى لجميع المثقفين فى العالم العربى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  البصمة الوراثية كشف الحقائق أم بداية المآزق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روشا كولين
المراقب
avatar

عدد المساهمات : 156
تاريخ التسجيل : 31/07/2011
العمر : 18
الموقع : http://roshacullen.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: رد: البصمة الوراثية كشف الحقائق أم بداية المآزق   2011-09-03, 10:19 pm

بصراحه الموضوع طويل بس حلو

_________________
توقيعى rosha cullen
توقيع اخر rosha potter
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
VIVIANA

avatar

عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 03/09/2011
العمر : 21
الموقع : لبنان/بيروت

مُساهمةموضوع: البصمة الوراثية كشف الحقائق أم بداية المآزق   2011-09-03, 3:35 am

أخيراً أصبح الحلم حقيقة ، وأنجزت البشرية في الخامس عشر من فبراير 2001 أهم وأدق مشروع في تاريخها الطويل ، هذا الإنجاز الذي يتعلق بسر الحياة ويصف الحروف التي كتبت بها قصة حياة كل فرد من أفراد المجتمع الإنساني . ويكون الإنسان لأول مرة في تاريخ وجوده قد التفت إلى نفسه للتعرف عليها والغوص في أعماقها بعد أن شغل لزمن طويل في البحث عما يدور حوله من ظواهر .

ولكن يبدو أن الجينوم ( وهو مجموع المادة الوراثية التي تحتويها الخلية وهي تتضمن كل المورثات ، ويحتوي الجينوم البشري على ما يقارب 30 إلى 40 ألف مورثة ) أو الخارطة الوراثية للبشر والتي كانت إحدى مفرزاتها البصمة الوراثية ، ستكون بمنزلة صندوق أسرار ، له شأن خطير في خصوصية حياة الإنسان وعمله وعلاقاته وموته أيضاً .

العصر الجينومي :

سمى بعضهم العصر الذي تعيشه البشرية اليوم بالعصر الجينومي لأن اكتشاف الإنسان لأحرف الجينوم سيترك بصمات واضحة على مستقبل الإنسانية ، وقد بلغ الأمر ببعض المفكرين أن يشبهوا الخطورة التي تنجم عن ذلك الاكتشاف بالقنبلة الجينومتي . ويعتقد البعض أن معرفة اللغة الجينومية هي خطورة أولى في الطريق التي ستمكن الإنسان من التحكم في جيناته ، وعندما يصل الإنسان إلى هذه الدرجة الرفيعة من العلم سيكون قد حاذ قادراً من الحكمة التي إذا قرر استخدامها فإنه سيغير العالم الذي نعرفه اليوم ، وقد يكون إحدى ضحايا هذا التغيير هو الإنسان نفسه .

أدى التطور السريع والمذهل لتفانة الهندسة الوراثية لفتح عدد كبير من النوافذ على باقي العلوم ، وقد هدفت هذه التقانات إلى تطوير التشخيص الطبي .

البصمة الوراثية :

حاول الإنسان منذ القديم التمييز بين أفراد جنسه ، معتمداً في البداية على الاختلافات الشكلية الظاهرية ، وكأن ذلك مجدياً عندما كان عدد بني البشرمحدوداً . ولكن مع التزايد المتسارع أصبح التمييز بين أفراد البشر ضرباً من ضروب المستحيل ، فلجأ العلماء إلى البحث لإيجاد طريقة أجدى ، فكان اكتشاف الخطوط الحليمية على سطح أصابع اليدين ( بصمات الأصابع ) ، الذي أحدث ثورة علمية ذات شأن كبير في تحديد هوية الفرد ومازالت متعبة حتى يومنا هذا ، وإن المتتبع لفتوحات علم الوراثة يتذكر دائماً مواقف يمكنها أن تعطينا صورة واقعية للتطورات التي طرأت على هذا العلم الإنساني ، ففي عام 1902 حدثت جريمة مروعة في باريس ، وللكشف عن هوية الجاني استخدمت ولأول مرة في التاريخ بصمة الإبهام اليسرى لتحديد المجرم . وقد تعلم المجرمون بعد ذلك أن يغطوا أيديهم قبل الشروع بجرائمهم . ولم تصمد أمام دهاء المجرمين الذين تمكنوا بسهولة من إخفاء بصماتهم أو تشويهها والفرار من قبضة العدالة .

حاول علماء الطب الشرعي استخدام الزمر الدموية لكنها كانت وسيلة ضعيفة . ثم كانت محاولة استخدام تقنية الرحلان الكهربائي لفصل البروتينات في عينات الدم المأخوذة من مسارح الجرائم ، ولكن هذه الطريقة لم تكن ذات جدوى كبيرة بسبب عدم ظهور الاختلافات الفردية بوضوح على مستوى الأحماض الأمينية لأن كثيراً من البروتينات أو الأنزيمات تتشابه في تكرار مكوناتها بين معظم البشر .

وفي عام 1985 بدأ العلم يخطو نحو الفتح الكبير وهو البصمة الوراثية التي نصبت نفسها قاضياً حقيقياً لفصل الكثير من القضايا العالقة في المحاكم وبشكل قطعي . وهنا نتذكر الجريمة التي حدثت في ذلك العام في إنجلتوا ، حيث قتلت فتاتان قرب قرية – ليستر شاير – ولم يعثر رجال الشرطة على أي أثر لبصمات غريبة في ساحة الجريمة .

فقد كان المجرم على ما يبدو حريصاً على حبك الجريمة بطريق متقنة . ومن جديد هي البصمة الوراثية فقد ترك المجرم أثراً آخر هو بعض الشعرات التي تعود إليه ، ومن خلالها درست مادته الوراثية . وقد حسمت البصمة الوراثية أكثر من نصف حالات إثبات الأبوة في المحاكم الأمريكية والتي كانت حتى نهاية عام 2000 موضوع نزاع .

في عام 1989 عثر على بقايا هيكل بشري في إحدى الغابات في الولايات المتحدة الأمريكية ، ونجح الطب الشرعي في استخلاص ال DNA من الخلايا العظمية للهيكل . وتمت مقارنتها مع الأدلة المقدمة من أهالي الأطفال المفقودين ، وتبين من خلال تحاليل البصمة الوراثية أن الهيكل يعود لطفلة مفقودة منذ سنوات . وهكذا استطاع الطب الجنائي تحديد الهوية الوراثية للطفلة ووضع حد لانتظارهم الطويل جداً للعثور عليها . ولا يغيب عن البال أنه في عام 1992 ، تمكن الأطباء الشرعيون من تحديد الهوية الوراثية لقائد معسكر مفقود منذ الحرب العالمية الثانية من خلال عثورهم على بعض الهياكل البشرية أثناء جرف أرض المعسكر في إحدى الولايات المتحدة ، وبالرغم من المدة الزمنية الطويلة التي مضت على موته إلا أن بصمة ال DNA تمكنت من تحديد هوية هيكله من خلال أخذ عينات دم من والدته ومن أولاده ومقارنة بصمتهم الوراثية مع بصمة الهياكل المعثور عليها ، وأسدل الستار أخيراً على قضايا كثيرة من خلال دراسة الهوية الوراثية للضحايا .

وفي عام 1990 م وقعت حادثة من نوع ثالث وهذه المرة في أمريكا ، ولكنها تتعلق هذه المرة بعالم الطب لا بعالم الجريمة ، فقد حصلت أول عملية جراحية للجينوم البشري وفيها تم إصلاح خطأ مورثي في أسس مورثة كانت قد حصلت عليها الطفلة Ashanti من أبويها ، وبذلك استطاعت العيش وبعثت لها الحياة مع النسخة الصحيحة للمورثة التي دخلت في جينومها من جديد .

وتتابعت إنجازات علماء العصر الجينومي ، وأمكن من خلال دراسة الجينوم والبصمة الوراثية والخصائص البشرية وامتزاج تلك المعلومات بالتاريخ العائلي والفحص السريري ، توقع حدوث أي مرض . ويمكن إدراك تلك الآثار من خلال مراجعة التاريخ العائلي واستعمال الوسائل العلمية المختلفة لاستكمال التشخيص .

وفي بعض الحالات ( مثل مرض الأنيميا المنجلية والتليف الحوصلي ) ، فإن التركيب الدقيق على مستوى الجزئيات قد أصبح مفهوماً وواضحاً إلى حد بعيد للأطباء والباحثين ، لكنه على عكس ذلك في بعض الأمراض المزمنة مثل مرض السكر وارتفاع الضغط الدموي ، حيث لم تتضح الأمور كلها بعد ، وحتى تتضح كل تلك الأمور مجتمعة يبقى السؤال ، ما هي الطرق الأخلاقية التي ينبغي اتباعها حتى يتبين الإنسان كل خرائط الجينات داخل الخلايا ؟

ما هي آلية البصمة الوراثية ؟

يعتمد مبدأ تقانة البصمة الوراثية على جمع عينات بيولوجية من جسم الإنسان المراد الكشف عن هويته مثل عينات الدم أو خصلات الشعر – بشرط وجود البصيلات فيها – أو جزء ضئيل جداً من الأظافر أو اللعاب أو المني أو المفرزات المهبلية الجافة أو أي نسيج بشري كان ، ثم تنقل العينات إلى المختبرات أو المعامل البحثية ، وتطبق عليها تقانات الهندسة الوراثية لدراسة الذخيرة الوراثية التي تحملها .

بات معروفاُ أن الجسم البشري يحوي على 60 ألف بليون خلية ، في كل خلية منها سفر صخم وكتاب معجزة يحمل كل علامات القدر الوراثي للخلية ويلخص أسرار الحياة ، ولكن السؤال هل هذه الكتب متشابهة ؟ والإجابة هي أنها متفردة وكل منها يختلف وسطياً بثلاثة ملايين طريقة عن النسخ الأخرى للفراد الآخرين ، والمثير حقاً أن تلك الكتب الكونية الخارقة المتفردة ذات التنوع غير المحدودة مكتوبة فقط باستخدام لأربعة حروف لا أكثر هي ( A, T, C, G ) ، وهي الأحرف الأولى للأسس الآزوتية ( الأذنين – التايمين – السيتوزين – الغوانين ) المكونة لجديلتي ال DNA المكون للذخيرة الوراثية للكائنات الحية ، حيث تكون كل ثلاثة أسس ما يدعى بالنكليوتيد . وتتحدد المورثات نتيجة تتابع أو تعاقب النكليوتيدات في شريط ال DNA ، وبالإضافة إلى المورثات هناك تكرارات مختلفة تتراوح بين أربعة نكليوتيدات حتى ثلاثين ، وتنتشر هذه التكرارات مختلفة في جميع الصبغات ، وباختلاف ترتيبها وتتابعها نحصل على هذا التنوع والتباين الكبير في الصفات المختلفة للأفراد .

وتتميز هذه التكرارات بما يلي :

· يمكن أن يتراوح عدد التكرارات ما بين 2 – 200 مرة في الأشخاص .

· يختلف عدد النكليوتيدات التي تفصل بين هذه التكرارات باختلاف الأشخاص .

· يوجد أنواع عديدة من التكرارات الخاصة أو المميزة لكل فرد ، مما يزيد الاختلاف بين الأفراد . ونتيجة للميزات الثلاث السابقة أقر العلماء بالتنوع العالي وعدم تطابقه بين أي فرد من البشر حتى التوائم الحقيقية ( الناتجة من نفس البيضة الملحقة ) ، مما دفعهم لاعتماد بصمة ال DNA دليلاً قاطعاً في تحديد الهوية لا يمكن تحويره أو تزييفه .

ويمكن تصنيف التكرارات المتنوعة والمختلفة فيما بينها ضمن ال DNA البشري إلى صنفين ، وذلك تبعاً لكيفية الحصول عليها من قبل الباحثين في المختبرات العلمية :

الفنترات VNTRs :

وهي عبارة عن قطع من ال DNA ذات تكرار ترادفي عددي متنوع ، وتنشأ هذه القطع نتيجة لاستخدام أنزيمات التحديد التي تقطع ال DNA بين موقعين معينين وفق تسلسل نكليوتيدي محدد . وتحتوي قطع ال DNA هذه على تنوع عددي للتكرارات .

الرفليبات RFLPs :

وهي قطع صغيرة من ال DNA محدودة الطول والتكرار ، وتنشأ هذه القطع نتيجة استخدام إنزيمات التحديد التي تنتج عدداً كبيراً من قطع الدنا مختلفة الأطوال .

وقد تم تطوير تقانة البصمة الوراثية في الآونة الأخيرة باستخدام الكمبيوتر بهدف الحصول على النتائج بسرعة كبيرة ، حيث باستطاعة القارىء الآلي تسجيل تسلسل مئات الآلاف من النكليوتيدات خلال دقائق معدودة ، وأصبحت هذه التقانة شائعة في معظم دول العالم ، وبنتيجتها أصبح من الممكن معرفة نسبة تشابه أي فردين من البشر حتى لو كان التشابه بنسبة واحدة إلى عشرة بلايين ، وهي بالطبع نسبة تفوق الخيال .

استباحة الأسرار .. وأسئلة القانون :

كان الهدف الكبير دائماً تعقب الجينات الخاصة بأمراض الإنسان ، وكان النجاح الأول في تعقب الجينة المسببة لمرض وراثي هو مرض هنتكتون ( نسبة لمكتشفه الطبيب الأمريكي جورج هنتكتون ) ، وهو مرض وراثي يظهر أثره القاتل على الفرد حتى إذا حمل في جينومه نسخة واحدة فقط من الجينة الممرضة ، وتبدأ أعراضه بالظهور في سن تتراوح بين 35 و 40 عاماً ، وتستمر حتى فترة عشرين عاماً تقضي فيها على المريض تدريجياً ، وتبدأ الأعراض بالإكتئاب ثم بانعدام التحكم بالجهاز الحركي ، ومن ثم يصاب المريض بتدهور عقلي واضطراب عاطفي ، ثم اكتئاب انتحاري ويتحول إلى هيكل محطم وغير عاقل .

وقامت الباحثة نانسي ويكسلر باكتشاف الجينة المسببة وتركيب الطفرة المورثية المسببة للمرض ، وكانت تلك البداية الحقيقية في الأبحاث الوراثية الطبية الحديثة . ولكن هناك مخاوف عدة من كشف أسرار الجينوم البشري ، وأهم المخاوف هي أنه ربما تستخدم تلك المعرفة الجينية البالغة التعقيد في إيذاء البشر ؟

فعلى سبيل المثال : إذا تم كشف تلك الخريطة العائلية الوراثية المرضية فتلك المعلومات يمكن لها أن تمنع إنساناً من العمل خوفاً من إصابته مستقبلاً بمرض ما ، وكذلك الحال في التأمين على الصحة ، والتعليم وكل جوانب الحياة ، فهناك هيئات إقتصادية عدة تعتبر أن أحتمال إصابة موظف ما بمرض من الأمراض ولو مستقبلاً يعطيها الحق في رفض تعيينه ، أمراض كثيرة يمكن الآن التنبؤ بإمكان حدوثها في المستقبل ، فهل يحق للشركات أن ترفض عاملاً لأسباب ( جينية ) ؟ أم أن الأمر يدخل في إطار ( التمييز الجيني ) ؟ وهل يعتبر ذلك تعدياً على حقوق الإنسان من زاوية أنه نوع من أنواع التمييز ؟

ولأن البشر ينظرون إلى المعلومات الجينية بأنها خاصة وحتمية ، وبالتالي لا يمكن تغييرها . وهذا الاعتقاد الراسخ بحتمية ودقة الطب الجيني يحمل في طياته إحساساً بالعجز أما حقائق ربما تكون محزنة أو مأساوية ولا مناص منها .

والتتابع الخاص بالحموض النووية للإنسان ليس كتاباً لحياتهم ، بل الصحيح أن الإنسان يمثل في خصائصه التشخيصية والبيولوجية حاصل جمع عوامل عديدة ، فالأسرة والبيئة والضغوط التي يتعرض لها في حياته قد يكون لها تأثير بالغ على إصابته بالمرض ، فرغم أن كفاءة البصمة الوراثية تكاد تقترب من 100 % يجب ألا ننسى تأثير عوامل الحياة المختلفة علينا .

ويحجم الكثيرون عن اكتشاف أمراضهم الوراثية ، مستندين إلى منطق أنه لا جدوى من معرفة كونك مريضاً بمرض ليس له علاج حتى الآن .. كما أن الاختبار الوراثي قد لا يكون قاطعاً فهو يستطيع القول للمريض : أنت مصاب بمرض التليف الكيسي مثلاً ( وهو مرض منتشر في الغرب ، يصيب واحد من كل 2500 طفل ، وهو مرض يقتل في سن مبكرة ، حيث يندر أن يعيش حامله إلى الثلاثين ) لكنه لا يستطيع أن يجزم بعدم الإصابة .

ويبقى السؤال الأهم : ما حق الأباء وحق الحكومات في إجراء الاختبارات الوراثية ؟ وهل يحق للطبيب نقل معلومات وراثية عن فرد من أفراد الأسرة إلى أفراد اعائلته ؟ إذ كان هذا يعني إصابتهم أو إصابة أولادهم بأمراض وراثية فهل توافق الأم على إجهاض جنيناً يحمل جينات مرضية ستقتله مستقبلاً ؟ الكثيرون يرون في ذلك استباحة للقتل ولا يوافقون على الإجهاض .

ومن جهة أخرى ماذا يدفع رب العمل إلى تعيين أفراد يحملون في دمائهم علامات وراثية تنبأ بمرض وراثي خطير قادم ؟ يحملون جينات معطوبة فهل يحق له اكتشاف ذلك دون إذن منهم ؟

إذاً ستتم تفرقة وراثية هذه المرة ، وربما تحمل نوعاً من العنصرية .

إذاً وضعنا علم الجينات أمام مشكلات اجتماعية حقيقية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البصمة الوراثية كشف الحقائق أم بداية المآزق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عالم الثقافة :: الاقسام الطبية :: قسم التكنولوجيا الطبية-
انتقل الى: